فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 574

وقال صاحب المصباح المنير: (الوسط بالتحريك، المعتدل يقال شيء وسط أي: بين الجيد والرديء ... ) [1] .

وكيفما تصرفت هذه اللفظة، تجدها لا تخرج في معناها عن معاني العدل والفضل والخيرية، والنصف والبينية والمتوسط بين الطرفين فتقول:

(وسوطا) بمعنى: المتوسط المعتدل ومنه قول الأعرابي: (علمني دينا وسطا لا ذاهبا فروطا ولا ساقطا سقوطا، فإن الوسوط ههنا المتوسط بين الغالي والتالي [2] .

و (وسيطا) : أي حسيبا شريفا، قال الجوهري: وفلان وسيط في قومه إذا كان أوسطهم نسبا وأرفعهم محلا قال العرجي:

كأني لم أكن فيهم وسيطا ... ولم تك نسبتي في آل عمرو [3]

و (الوسيط) أي المتوسط بين المتخاصمين [4] .

و (التوسط) : بين الناس من الوساطة [5] .

و (التوسيط) : أي تجعل الشيء في الوسط [6] .

و (التوسيط) قطع الشيء نصفين.

و (وسوط الشمس) : توسطها السماء [7] .

و (واسطة القلادة) : الجوهري الذي هو في وسطها وهو أجودها [8] .

(1) انظر: المصباح المنير: (252) .

(2) انظر: لسان العرب: فصل الواو، باب (وسط) : (7/ 430) .

(3) انظر الصحاح: (3/ 1167) .

(4) القاموس المحيط باب الطاء، فصل الواو: (894) .

(5) انظر الصحاح (3/ 1167) .

(6) انظر الصحاح: (3/ 1167) .

(7) لسان العرب فصل الواو، باب وسط: (7/ 429) .

(8) انظر الصحاح: (3/ 1167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت