وقال صاحب المصباح المنير: (الوسط بالتحريك، المعتدل يقال شيء وسط أي: بين الجيد والرديء ... ) [1] .
وكيفما تصرفت هذه اللفظة، تجدها لا تخرج في معناها عن معاني العدل والفضل والخيرية، والنصف والبينية والمتوسط بين الطرفين فتقول:
(وسوطا) بمعنى: المتوسط المعتدل ومنه قول الأعرابي: (علمني دينا وسطا لا ذاهبا فروطا ولا ساقطا سقوطا، فإن الوسوط ههنا المتوسط بين الغالي والتالي [2] .
و (وسيطا) : أي حسيبا شريفا، قال الجوهري: وفلان وسيط في قومه إذا كان أوسطهم نسبا وأرفعهم محلا قال العرجي:
كأني لم أكن فيهم وسيطا ... ولم تك نسبتي في آل عمرو [3]
و (الوسيط) أي المتوسط بين المتخاصمين [4] .
و (التوسط) : بين الناس من الوساطة [5] .
و (التوسيط) : أي تجعل الشيء في الوسط [6] .
و (التوسيط) قطع الشيء نصفين.
و (وسوط الشمس) : توسطها السماء [7] .
و (واسطة القلادة) : الجوهري الذي هو في وسطها وهو أجودها [8] .
(1) انظر: المصباح المنير: (252) .
(2) انظر: لسان العرب: فصل الواو، باب (وسط) : (7/ 430) .
(3) انظر الصحاح: (3/ 1167) .
(4) القاموس المحيط باب الطاء، فصل الواو: (894) .
(5) انظر الصحاح (3/ 1167) .
(6) انظر الصحاح: (3/ 1167) .
(7) لسان العرب فصل الواو، باب وسط: (7/ 429) .
(8) انظر الصحاح: (3/ 1167) .