فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 574

ومن الأمثلة التي توضح ذلك:

أمر الابن بالصلاة لسبع سنين، وضربه عليها ضربا غير مبرح بعد بلوغ العاشرة، فإننا نجد التوسط في هذه القضية ظاهرا بين الإفراط والتفريط، وهذه هي الحكمة، حيث فرق بين من لم يبلغ السابعة، وبين من بلغها، وكذلك من بلغ العاشرة يختلف أمره، ثم من أدرك الحلم يختلف عما سبق .. وهكذا، فقد نزل الأمور منازلها، ووضع الأشياء مواضعها، وصدق الله العظيم (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) [البقرة: 269] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت