قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) } [1]
وقوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} [2]
وقوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [3]
وقوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [4]
فكشف الله عن أعداء الأمة، وحذر مغبة الركون إليهم، والتهاون معهم، وبين شرورهم، وحقدهم وبغضهم للمؤمنين، وما يجب على الأمة من أقصى درجات الحذر وشدة المراقبة لعدوهم ودسائسه ومخططاته الخبيثة.
ومن أهداف الإعلام العسكري في القرآن الكريم
وذلك أن للنصر والتمكين سننًا إلهية، لا تتخلف ولا تتبدل، وأسبابًا لابد من تحصيلها، والعمل بمقتضاها، حتى تنعم الأمة بالنصر على عدوها.
ومن أسباب النصر على الأعداء:
القيام بواجب العبودية لله تعالى وحده
إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام
(1) - سورة آل عمران. آية: 118
(2) - سورة النساء. آية: 144
(3) - سورة المائدة. آية: 51
(4) - سورة المائدة. آية: 57