كتبه، وأرسل رسله بالبشارة والنذارة، وبين ما يحبه ويرضاه مما يكرهه ويأباه؛ لئلا يبقى لمعتذر عذر" [1] ."
(1) - تفسير القرآن العظيم 1/ 783 (مرجع سابق)
(2) - سورة المائدة، آية: 12.
(3) - سورة الفتح، آية: 9.
(4) - تفسير القرآن العظيم 4/ 236 (مرجع سابق)
(5) - سورة النساء، آية: 152.
(6) - سورة آل عمران، آية: 3.