وفسَّر ما يحتاج إليه الخلق حتى بقيت الأحكام جلية ظاهرة، فلم يبق لأحد عذر ولا حجة لمن لم يؤمن به وبآياته" [1] "
وقال عزَّ وجلَّ {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} [2] ، وقال عزَّ وجلَّ {وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [3] .
(1) - تفسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) ص 143. (مرجع سابق)
(2) - سورة المائدة، آية: 44.
(3) - سورة المائدة، آية: 46.
(4) - سورة الأنبياء، آية: 19 - 20.
(5) - سورة الصافات، آية: 164 - 166.
(6) - سورة التحريم، آية: 4.
(7) - سورة التحريم، آية: 6.