2 -اعتماد تكرار الحقائق ذات المعنى الواحد والإلحاح عليها كأسلوب الإعلامي في عرض الحقائق لتثبيتها وتقريرها، والقاعدة عند المؤسسات الإعلامية والعاملين بالإعلام أن (ما تكرر تقرر) ؛ فنجد في تقرير توحيد الله تعالى ربًا، ومعبودًا، بأسمائه، وصفاته نجد الأسلوب الخبري في الآيات الآتية:
قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) } [1]
وقوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) } [2]
وقوله تعالى {إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [3]
وقوله تعالى {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [4]
وقوله تعالى {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [5]
ونجد كذلك الأسلوب الإنشائي بأمره ونهيه واستفهامه في الايات التالية:
قوله تعالى {وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ} [6]
وقوله تعالى {يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [7]
(1) - سورة يونس، آية: 3
(2) - سورة لقمان، آية: 34
(3) - سورة النحل، آية: 22
(4) - سورة طه، آية: 8
(5) - سورة طه، آية: 98
(6) - سورة المائدة، آية: 72
(7) - سورة الأعراف: 59 و65 و 73 و 85 وسورة هود: 50 و 61 و 84