المدبر العاجز من جميع الوجوه، مع الخالق المدبر القادر القوي، الذي قد قهر كل شيء ودان له كل شيء.
ففي هذه الآية، إثبات وحدانية الباري وإلهيته، وتقريرها بنفيها عن غيره من المخلوقين وبيان أصل الدليل على ذلك وهو إثبات رحمته التي من آثارها وجود جميع النعم، واندفاع [جميع] النقم، فهذا دليل إجمالي على وحدانيته تعالى" [1] ."
(1) - تفسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي) ص 82 - 83. (مرجع سابق)
(2) - سورة الحشر، آية: 22 - 24.
(3) - سورة النساء، آية: 165.