قال طلحة بن عبيد الله: «لاَ نَشُكُّ أَنَّهُ سَمِعَ مَا لَمْ نَسْمَعْ» [1] .
قال زيد بن ثابت لرجل سأله عن شيء: «عَلَيْكَ بِأَبِي هُرَيْرَةَ» [2] .
جاء رجل إلى ابن عباس في مسألة، فقال ابن عباس لأبي هريرة: «أَفْتِهِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَدْ جَاءَتْكَ مُعْضِلَةٌ» [3] .
قال كعب الأحبار: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا لَمْ يَقْرَأِ التَّوْرَاةَ أَعْلَمَ بِمَا فِيهَا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ» [4] .
وقال محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم: «فَعَرَفْتُ يَوْمَئِذٍ أَنَّهُ أَحْفَظُ النَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -» [5] . وذلك حين حضر مجلسه الذي كان فيه مشيخة من أصحاب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأبو هريرة يُحَدِّثُهُمْ، فلا يعرف بعضهم الحديث، ثم يتراجعون فيه فيعرفونه.
قال أبو صالح السمان: «كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ أَحْفَظِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -» [6] .
قال الإمام الشافعي: «أَبُو هُرَيْرَةَ أَحْفَظُ مَنْ رَوَى الحَدِيثَ فِي دَهْرِهِ [7] »
(1) "سير أعلام النبلاء": ص 436 جـ 2، رواه عن طلحة والتصحيح من"الإصابة": ص 204 جـ 7، و"تهذيب التهذيب": ص 266 جـ 12، و"تاريخ الإسلام": ص 336 جـ 3. وطلحة هذا صحابي جليل - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - توفي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو راض عنه.
(2) "سير أعلام النبلاء": ص 432 و 443 جـ 2، و"تهذيب التهذيب": ص 266 جـ 12، و"الإصابة": ص 204 جـ 7.
(3) "سير أعلام النبلاء": ص 437 جـ 2.
(4) "الإصابة": ص 205 جـ 7، و"سير أعلام النبلاء": ص 432 جـ 2.
(5) "سير أعلام النبلاء": ص 444 جـ 2، و"فتح الباري": ص 225 جـ 1.
(6) "تذكرة الحفاظ": ص 34 جـ 1، و"سير أعلام النبلاء": ص 430 جـ 2.
(7) "تذكرة الحفاظ": ص 34 جـ 1، و"البداية والنهاية": ص 106 جـ 8، و"سير أعلام النبلاء": ص 432 جـ 2.