فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 649

(1)- أَبُو هُرَيْرَةَ:(19 ق هـ - 59 هـ):

1 -التَّعْرِيفُ بِهِ:

أبو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر [1] الدوسي اليماني، كان اسمه في الجاهلية عبد شمس، فسماه رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عبد الرحمن. واشتهر أبو هريرة بكنيته. حتى غلبت على اسمه فكاد ينسى. وسئل أبو هريرة: لِمَ كُنِّيتَ بِذَلِكَ؟ قَالَ: «كُنِّيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ لأَنِّي وَجَدْتُ هِرَّةً فَحَمَلْتُهَا فِي كُمِّي، فَقِيلَ لِي: أَبُو هُرَيْرَة» .وكان يرعى غنم أهله في صغره، ويداعب هرته. وكان يقول: «لاَ تُكَنُّونِي أَبَا هُرَيْرَةَ، فَإِنَّ النَبِيَّ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي أَبَا هِرٍّ، وَالذَكَرُ خَيْرٌ مِنَ الأُنْثَى» [2] .

كان أبو هريرة رجلًا آدم [3] بعيد ما بين المنكبين، ذا ضفيرتين، أفرق الثنيتين، يخضب شيبه بالحمرة [4] . وكان أبيض لينًا، لحيته حمراء،

(1) انظر"تاريخ الإسلام": ص 333 جـ 2 وقد اختلف في اسمه واسم أبيه وفي ذلك أقوال. انظر"طبقات ابن سعد": ص 52 قسم 2 جـ 4، و"الإصابة": ص 199 - 201 جـ 7، و"تهذيب التهذيب": ص 63 جـ 12.

(2) انظر"الإصابة": ص 202 جـ 2، و"سير أعلام النبلاء": ص 424 جـ 2، وانظر"مسند الإمام أحمد": ص 83 جـ 12.

(3) الآدم من الناس الأسمر. انظر"لسان العرب" (أدم) : ص 276 جـ 14 ووصفه بهذا لا يتعارض مع وصفه بعد قليل بالبياض، فقد تكون سمرة وجهه من شمس الصحراء وريحها، والأصل في لون بشرته البياض.

(4) انظر"طبقات ابن سعد": ص 59 قسم 2 جـ 4، و"تاريخ الإسلام": ص 333 و 334 جـ 2، و"سير أعلام النبلاء": ص 423 جـ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت