فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 649

كتاب شهد له ابن المبارك بالصحة [1] ، وكان لعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي (- 160 هـ) كُتُبٌ أتى بها شعبة من بغداد [2] ، وكان لزائدة بن قدامة (- 161 هـ) كُتُبٌ عرضها على سفيان الثوري [3] ، وقد كان زائدة نظيرًا لشعبة بن الحجاج [4] وكان لسفيان الثوري (97 - 161 هـ) كتب كثيرة منها في الحديث"الجامع الكبير"و"الجامع الصغير" [5] . وقال ابن المبارك: «إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَِ (- 163 هـ) وَالسُكَّرِِي - يَعْنِي أَبَا حَمْزَةَ - (- 167 هـ) صَحِيحَا الكُتُبِ» [6] .

وكان لشعبة بن الحجاج (- 160 هـ) كتاب"الغرائب في الحديث" [7] ، وكان لعبد العزيز بن عبد الله الماجشون (- 164 هـ) كتب مصنفة رواها عنه ابن وهب [8] ، وكان لعبد الله بن عبد الله بن أويس (- 169 هـ) - ابن عم مالك وصهره على أخته [9] - كتب انتهت إلى ابنه إسماعيل [10] ، وأوصى سليمان بن بلال (- 172 هـ) بكتبه إلى عبد العزيز بن أبي حازم [11] .

(1) انظر"تهذيب التهذيب: ص 450 جـ 11، و"تقدمة الجرح والتعديل": ص 272. وكان يونس يكتب عن الزهري. انظر"تقدمة الجرح والتعديل": ص 205."

(2) انظر"تقدمة الجرح والتعديل": ص 145.

(3) المرجع السابق: ص 80.

(4) انظر"تذكرة الحفاظ": ص 200 جـ 1.

(5) انظر"الفهرست"لابن النديم: ص 315.

(6) "تقدمة الجرح والتعديل": ص 270.

(7) انظر"الرسالة المستطرفة": ص 85.

(8) انظر"تهذيب التهذيب": ص 344 جـ 1. قال ابن وهب: «حَجَجْتُ سَنَةَ (148 هـ) وصالح يصبح لا يفتح الباب - إلى الخليفة - إلا لمالك وعبد العزيز بن أبي سلمة ... وكان صاحب سُنَّةٍ وقد كتب عنه أهل بغداد» . نفس المرجع.

(9) انظر"تهذيب التهذيب": ص 280 جـ 5.

(10) انظر"الإصابة": ص 199 جـ 7.

(11) انظر"تذكرة الحفاظ": ص 247 جـ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت