وَقَوْلُهُ: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون:8] . وَقَوْلُهُ عَنْ إِبْلِيسَ: {فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} [ص:82] .
الشرح
1)صفة المغفرة.
2)صفة الرحمة.
قوله: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} نأخذ منها صفة العزة من قوله: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ} .
وكذلك قوله تعالى: {فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} نأخذ منها صفة العزة.
ففيها إثبات العزة لله تعالى، ومعنى هذه الصفة الكريمة دائرٌ على القوة والامتناع والغلبة؛ قال شيخ الإسلام في منهاج السنة: «فإن العرب تقولُ: عزَّ يعَزُّ بالفتح إذا قوي، وعزَّ يعِزُّ بالكسر إذا امتنع، وعزَّ يَعُزُّ بالضم إذا غلَب» (1) .
هذه الآيات الأربع التي ذكرها المُصَنِّف رحمه الله قد تضمَّنت إثبات خمس صفات:
1 -صفة العفو. ... 2 - صفة القدرة. ... 3 - صفة المغفرة.
4 -صفة الرحمة. ... 5 - صفة العزة.
وقوله: {فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} [ص:82] في هذه الآية أخبر الله عز وجل عن إبليس الرجيم أنه أقسم بعزة الله على أمرٍ كبيرٍ، وهو إغواء بني آدم وتزيين
(1) منهاج السنة (3/ 325) .