فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 3779

وقيل: أعرضوا كما (1) علم منهم، والمعنى: تركوا النظر فيها.

وحقيقة الإعراض: الانصراف بالوجه عن الشيء، وقد سبق.

{فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ} .

قيل: هو القرآن (2) .

وقيل: الإسلام.

وقيل: محمد -صلى الله عليه وسلم-.

والمعنى: نسبوا محمدًا -صلى الله عليه وسلم- إلى الكذب بسبب ردهم الحق.

{فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (5) } يريد العذاب في الآخرة.

ابن عباس رضي الله عنهما: في الدنيا، بقتلهم بالسيف يوم بدر (3) .

ابن بحر: سيعلمون ما يؤول إليه عاقبة أمرهم واستهزائهم في الدارين (4) والعذاب فيهما.

{أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا} ألم يبصروا كم أهلكنا.

{مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ} القرن: الزمان، والقرن: أهل الزمان (5) ، والقرن من الزمان: ثمانون سنة، وقيل: سبعون سنة، والمراد به: أهل ذلك الزمان.

(1) سقطت كلمة (كما) من (جـ) .

(2) سقطت كلمة (هو) من (أ) .

(3) نقل أبو حيان في «البحر المحيط» 4/ 79 هذا القول ولم ينسبه لمعين.

(4) في (ب) : (عاقبة استهزائهم في الدين) وسقطت كلمة (أمرهم) من (جـ) أيضًا.

(5) في (جـ) : (القرن الزمان أهل الزمان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت