فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 3779

وزاد بعضهم: (وخرَّ ساجدًا ثم دعا الكتاب فكتبوها من ليلتهم) (1) ، والله أعلم بالصواب (2) .

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {الْحَمْدُ لِلَّهِ} ثناء وشكر، وهو خبر بمعنى أمر (3) ، أي: قولوا: الحمد لله ليقع تعليم المعنى واللفظ معًا.

وروى وهب: إن أوَّل التَّوراة فاتحة الأنعام وآخرها (4) آخر سورة هود.

وقيل: آخرها آخر سورة بني إسرائيل (5) .

{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} كونهما، وجمع السموات لأنها سبع، وقدم (6) لأنها أشرفهما وأعلاهما.

وقيل: لأنها خلقت قبل الأرض.

ووحد الأرض لاتصال بعضها ببعض.

وقيل: هي واحدة.

(1) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي 4/ 131، و «الجامع» للقرطبي 6/ 382.

(2) في (أ) زيادة في موطنين: أحدهما في الحديث الأول: (صلى الله عليه واستغفر له ... ) ، والثاني: بعد قوله من ليلتهم، حيث ورد (والله أعلم بالصواب) .

وفي (ب) زيادة في الحديث الأول: (بعدد كل آية من سورة الأنعام) .

(3) في (ب) : (بمعنى الأمر) .

(4) في (أ) : (وآخرها سورة) .

(5) أما قول وهب بن منبه فهو عند الماوردي في «النكت» 2/ 91، وهو مروي عن كعب الأحبار، أخرجه الطبري 9/ 147، وابن الضريس في «فضائل القرن» (199) (202) .

وأما أن آخرها آخر سورة الإسراء فهو مروي عن كعب الأحبار كذلك، فقد عزاه في «الدر المنثور» /11 إلى ابن الضريس (197) ، وابن المنذر وأبي الشيخ.

(6) في (ب) : (وجمع السماء لأنها سبع وقدمت ... ) ، وفي (جـ) : (وجمع لأنهما سبع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت