فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 3779

وقيل: أعطاكه (1) .

وقيل: حملك إبلاغه، ويحتمل أنزله نجمًا نجمًا (2) .

{لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} مكه فأنجز وعده، وفتح له مكة فصار إحدى معجزاته صلى الله عليه وسلم، فالمعاد من العادة أي: إلى حيث اعتدته وليس من العود.

وقيل: بلد الإنسان معاده لأنه ينصرف في البلاد (3) ثم يعود إليه (4) .

وقيل: معاد اسم مكة.

وقيل: المعاد الجنة، وكان فيها ليلة المعراج. وقيل: كان فيها مع آدم في صلبه (5) .

وقيل: (عاد) قد يستعمل للشيء ابتداءً، كما تقول: يُعاد إلى الحاكم في مثل هذا، وقد سبق.

وقيل: {إِلَى مَعَادٍ} القيامة، وهي معاد كل خلق (6) .

وقيل: الموت وهو أيضًا معاد الخلق ومصيرهم (7) .

وقيل: بيت المقدس، ولا أعرف له وجهًا (8) .

وقيل: لرادك لمصيرك إلى أن تعود إلى مكة مفتوحة لك (9) .

(1) قاه مجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 345) .

(2) انظر: النكت والعيون (4/ 272) .

(3) في ب"لأنه يتصرف في البلاد".

(4) قاله ابن قتيبة في مشكل القرآن (425) .

(5) أي: لمصيرك إلى الجنة، وهو قول ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، ومجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 347، 346) .

(6) في ب"وهي المعاد كل خلق"، وهو قول عكرمة، وعطاء، ومجاهد، والزهري.

انظر: تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة، جامع البيان لابن جرير (347) .

(7) وهو قول ابن عباس، وأبي سعيد رضي الله عنهما، وسعيد بن جبير.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 349) .

(8) انظر: البحر المحيط (7/ 132) ، تفسير ابن كثير (3/ 414) ، قال:"وهذا يرجع إلى قول من فسر ذلك بيوم القيامة، لأن بيت المقدس هو أرض المحشر".

(9) أي: إلى الموضع الذي خرجت منه، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 350) .

وجمع ابن كثير في تفسير (3/ 414) بين هذه الأقوال، وذلك أن ابن عباس رضي الله عنهما فسر ذلك تارة برجوعه إلى مكة، وهو الفتح الذي هو أمارة على قرب أجل النبي صلى الله عليه وسلم كما فسر سورة إذا جاء نصر الله والفتح ووافقه عمر رضي الله عنهما، وفسر ابن عباس المعاد تارة بالموت وأخرى بيوم القيامة الذي هو بد الموت، وتارة بالجنة التي هي جزاؤه ومصيره على أداء الرسالة وإبلاغها إلى الثقلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت