فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46467 من 48258

قال مجاهد: فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه عمه، وأما أبو بكر فمنعه قومه. وأخذ الآخرون - سمى منهم صهيبا - فألبسوهم أدراع الحديد، صهروهم في الشمس، حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ؛ فأعطوهم ما سألوا - يعني: التلفظ بالكفر - فجاء كل رجل قومه بأنطاع فيها الماء، فألقوهم فيها، إلا بلالا. الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: ومن الناس من يشري نفسه نزلت في صهيب، ونفر من أصحابه، أخذهم أهل مكة يعذبونهم؛ ليردوهم إلى الشرك.

أحمد في"مسنده": حدثنا أسباط: حدثنا أشعث، عن كردوس، عن ابن مسعود، قال: مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده خباب، وصهيب، وبلال، وعمار، فقالوا: أرضيت بهؤلاء؟ فنزل فيهم القرآن: وأنذر به الذين يخافون إلى قوله والله أعلم بالظالمين.

عوف الأعرابي، عن أبي عثمان: أن صهيبا حين أراد الهجرة، قال له أهل مكة: أتيتنا صعلوكا حقيرا، فتغير حالك! قال: أرأيتم إن تركت مالي، أمخلون أنتم سبيلي؟ قالوا: نعم، فخلع لهم ماله، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ربح صهيب، ربح صهيب!.

يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا حصين بن حذيفة بن صيفي حدثنا أبي وعمومتي، عن سعيد بن المسيب، عن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريت دار هجرتكم سبخة بين ظهراني حرة، فإما أن تكون هجر، أو يثرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت