فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15368 من 67893

ـ [أبو بكر الغزي] ــــــــ [11 - 05 - 04, 02:53 ص] ـ

كأني منذ فترة قصيرة وقفت على مقال يحوي أحاديث نبوية تذكر العرب بمدح وتنص على محبتهم، إلى آخر ذلك، لكني لم أحفظه على جهازي.

أريد مقالات من هذا النوع لأرد بها على مسلمين يكرهون العرب وجدتهم في الانترنت!!!

وجزاكم الله خيرًا.

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [11 - 05 - 04, 03:01 ص] ـ

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في كتابه (إقتضاء الصراط المستقيم) :

(باب تفضيل جنس العجم على العرب نفاق)

قال رحمه الله: فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم، رومهم و فرسهم وغيرهم، وأن قريشًا أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل قريش وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسًا وأفضلهم نسبًا.

وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسًا و نسبًا، وإلا لزم الدور.

ولهذا ذكر أبو محمد بن حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها: هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحق بن إبراهيم وعبدالله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم.

فكان من قولهم: أن الإيمان قول وعمل ونية، وساق كلامًا طويلًا إلى أن قال - ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق ) )ولا نقول بقول - الشعوبية و أرذال الموالي - الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لهم بفضلهم، فإن قولهم بدعة و خلاف.

وذهبت فرقة من الناس إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم وهؤلاء يسمون * الشعوبية * لانتصارهم للشعوب التي هي مغايرة * للقبائل *، كما قيل"القبائل للعرب"و"الشعوب للعجم".

ومن الناس من قد يفضل بعض أنواع العجم على العرب"والغالب أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن نوع نفاق إما في الاعتقاد وإما في العمل المنبعث عن هوى النفس مع شبهات اقتضت ذلك"

باب (أدلة تفضيل العرب)

قال رحمه الله: والدليل على فضل جنس العرب ثم جنس قريش ثم جنس بني هاشم ما رواه الترمذي من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث عن العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله إن قريشًا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة ثم خير البيوت فجعلني في خير البيوت فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا ) )قال الترمذي هذا حديث حسن.

وقوله في الحديث (( خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثم خيرهم فجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة ) )يجتمل شيئين أحدهما أن الخلق هم الثقلان أو هم جميع الخلق و بنو آدم خيرهم - ثم جعل بني آدم فرقتين والفرقتان العرب والعجم ثم جعل العرب قبائل فكانت قريش أفضل قبائل العرب ثم جعل قريشًا بيوتا فكانت بنو هاشم أفضل البيوت.

ويحتمل أنه أراد بالخلق بني آدم فكان خيرهم أي ولد * إبراهيم *، أو في العرب ثم جعل بني إبراهيم فرقتين بني إسماعيل وبني إسحق، أو جعل العرب عدنان و قحطان، فجعلني في بني إسماعيل أو بني عدنان ثم جعل * بني إسماعيل أو بني عدنان قبائل * فجعلني في خيرهم وهم قريش، وعلى كل تقدير فالحديث صريح في تفضيل العرب على غيرهم وقد بين صلى الله عليه وسلم أن هذا التفضيل يوجب المحبة لبني هاشم ثم لقريش ثم للعرب.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت