ـ [أبوالفرج السلفي الأثري] ــــــــ [10 - 03 - 04, 08:01 م] ـ
"إذا كنت بواد تخاف فيها السباع؛ فقل: أعوذ بدنيال، وبالجب من شر الأسد".
ما صحة هذا الحديث.
ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [10 - 03 - 04, 08:04 م] ـ
هذا آثر عن علي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -
إسناده ضعيف جدا.
أخرجه ابن السني في"عمل اليوم والليلة" (1/ 399 / 348) ،
والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (2/ 929 / 1079) .
من طريق إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عمران، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، قال: ... (فذكره) .
وعبدالعزيز بن عمران،
قال ابن معين:"قد رأيته ببغداد كان يشتم الناس، ويطعن في أحسابهم، ليس حديثه بشيء".
وقال البخاري:"منكر الحديث، لا يكتب حديثه".
وقال أبوحاتم:"ضعيف الحديث، منكر الحدث جدًا".
وابن أبي حبيبة، هو إبراهيم بن إسماعيل،
قال البخاري:"منكر الحديث".
وتركه الدارقطني.
وداود بن الحصين عن عكرمة منكر.
قال ابن المديني:"ما روى عن عكرمة فمنكر".
وقال أبوداود:"أحاديثه عن شيوخه مستقية، وأحاديثه عن عكرمة مناكير".
قلت: فالسند مسلسل بالضعفاء والمتروكين، ويظهر عليه أثر الوضع.
والاستعاذة بغير الله كفر، قال تعالى: {وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا} .
(تنبيه)
"الجب"المقصود به العزير!! كما في"النسخة الألمانية"من"عمل اليوم والليلة"كما أشار إلى ذلك محقق الكتاب.