ـ [صلاح] ــــــــ [13 - 03 - 04, 02:51 م] ـ
لا حول ولا قوة إلا بالله"مقامها عند القيام بالطاعات، لا عند المصائب."
نبه على ذلك شيخ الاسلام رحمه الله في"مجموع الفتاوى" (10/ 686) .
ـ [عبد الله المسلم] ــــــــ [13 - 03 - 04, 04:07 م] ـ
وهذا كلامه - رحمة الله - للفائدة ...
(وكذلك ما ذكره معلقًا قال: قال الشبلي بين يدي الجنيد: لاحول ولا قوة إلا باللّه. فقال الجنيد: قولك ذا ضيق صدر، وضيق الصدر لترك الرضا بالقضاء. فإن هذا من أحسن الكلام. وكان الجنيد ـ رضي اللّه عنه ـ سيد الطائفة، ومن أحسنهم تعليمًا وتأديبًا وتقويمًا ـ وذلك أن هذه الكلمة كلمة استعانة؛ لا كلمة استرجاع، وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع، ويقولها جزعًا لا صبرًا. فالجنيد / أنكر على الشبلي حاله في سبب قوله لها، إذ كانت حالًا ينافى الرضا، ولو قالها على الوجه المشروع لم ينكر عليه.)
ـ [السدوسي] ــــــــ [14 - 03 - 04, 02:44 ص] ـ
أخي الفاضل:
حقها أن تستدرك على معجم المناهي.
شكرالله لك.
ـ [السدوسي] ــــــــ [07 - 11 - 07, 08:40 ص] ـ
قلت: ولذا تقال عند قول المؤذن: حي على الصلاة - حي على الفلاح.
والذي يقال عند المصائب (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) .
ـ [أحمد الصدفي] ــــــــ [07 - 11 - 07, 09:06 ص] ـ
وهذا كلام للشيخ ابن عثيمين رحمه الله في المسألة.
من التعليق على كتاب الدعوات من صيح الإمام البخاري رحمه الله، الشريط السادس / الوجه أ 9:45 إلى 11:26
هنا: http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_106.shtml