فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1122

فقال: سبقك بها عكاشة"1."

فيه مسائل:

الأولى: معرفة مراتب الناس في التوحيد.

الثانية: ما معنى تحقيقه.

قال: سبقك بها عكاشة".لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول له: لا، ولكن قال: سبقك بها; أي: بهذه المنقبة والفضيلة، أو بهذه المسألة عكاشة بن محصن. وقد اختلف العلماء لماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الكلام؟ فقيل: إنه كان منافقا، فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يجابهه بما يكره تأليفا. وقيل: خاف أن ينفتح الباب فيطلبها من ليس منهم; فقال هذه الكلمة التي أصبحت مثلا، وهذا أقرب."

قوله:"فيه مسائل": أي: في هذا الباب مسائل:

·المسألة الأولى: معرفة مراتب الناس في التوحيد: وهذه مأخوذة من قوله:"يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب". ثم قال:"هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون"2.

·الثانية: ما معنى تحقيقه؟ أي: تحقيق التوحيد، وسبق لنا في أول الباب أن تحقيقه: تخليصه من الشرك.

1 البخاري: الرقاق (6541) , ومسلم: الإيمان (220) , والترمذي: صفة القيامة والرقائق والورع (2446) , وأحمد (1/271) .

2 رواه: البخاري (كتاب الرقاق, باب يدخل الجنة سبعون ألفا, 4/199) , ومسلم (كتاب الإيمان, باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب, 1/199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت