فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 1122

فيه مسائل:

الأولى. النهي عن سب الدهر.

الثانية. تسميته أذى لله.

الثالثة. التأمل في قوله:"فإن الله هو الدهر".

الرابعة. أنه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه.

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن سب الدهر: لقوله:"لا تسبوا الدهر".

الثانية: تسميته أذى لله: تؤخذ من قوله:"يؤذيني ابن آدم".

الثالثة: التأمل في قوله:"فإن الله هو الدهر"فإذا تأملنا فيه؛ وجدنا أن معناه أن الله مقلب الدهر ومصرفه، وليس معناه أن الله هو الدهر، وقد سبق بيان ذلك.

الرابعة: أنه قد يكون سابا، ولو لم يقصده بقلبه: تؤخذ من قوله:"يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر"ولم يذكر قصدا، ولو عبر الشيخ بقوله: أنه قد يكون مؤذيا لله وإن لم يقصده; لكان أوضح وأصح; لأن الله صرح بقوله:"يسب الدهر"، والفعل لا يضاف إلا لمن قصده، وقد فات على الشيخ رحمه الله بعض المسائل، منها: تفسير آية الجاثية، وقد سبق ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت