فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1122

وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان; لا تجعل فيها فلانا، هذا كله به شرك"، رواه ابن أبي حاتم1."

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من حلف بغير الله; فقد كفر أو أشرك"، رواه الترمذي

وقوله:"وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت": فيه شرك; لأنه شرك غير الله مع الله بالواو، فإن اعتقد أنه يساوي الله عز وجل في التدبير والمشيئة; فهو شرك أكبر، وإن لم يعتقد ذلك واعتقد أن الله - سبحانه وتعالى - فوق كل شيء; فهو شرك أصغر، وكذلك قوله:"لولا الله وفلان".

وقوله:"هذا كله به شرك": المشار إليه ما سبق، وهو شرك أكبر أو أصغر حسب ما يكون في قلب الشخص من نوع هذا التشريك.

قوله:"وعن عمر": صوابه عن ابن عمر، نبه عليه في"تيسير العزيز الحميد".

وقوله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما:"من حلف بغير الله":"من": شرطية; فتكون للعموم.

قوله:"أو أشرك": شك من الراوي، والظاهر أن صواب الحديث"أشرك".

1أخرجه ابن أبي حاتم; كما في"تفسير ابن كثير" (1/57) . وقال الشيخ سليمان في"تيسير العزيز" (ص 587) :"وسنده جيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت