فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1122

فيه مسائل:

الأولى: الحكمة في خلق النجوم

الثانية: الرد على من زعم غير ذلك.

بعضا، وهذا أقرب إلى القواعد وأبين حتى لا تبقى دلالة النصوص غير معلومة; فتقيد النصوص بعضها ببعض.

وهناك احتمال: أن من كانت هذه حاله حري أن يختم له بسوء الخاتمة، فيموت كافرا، فيكون هذا الوعيد باعتبار ما يؤول حاله إليه، وحينئذ لا يبقى في المسألة إشكال; لأن من مات على الكفر; فلن يدخل الجنة، وهو مخلد في النار، وربما يؤيده قوله صلى الله عليه وسلم"لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما"1 فيكون هذا قولا خامسا.

فيه مسائل:

الأولى: الحكمة في خلق النجوم: وهي ثلاث:

-أنها زينة للسماء.

-ورجوم للشياطين.

-وعلامات يهتدى بها.

وربما يكون هناك حكم أخرى لا نعلمها.

الثانية: الرد على من زعم غير ذلك؛ لقول قتادة:"من تأول فيها غير ذلك أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به".

1 أخرجه البخاري في (الديات/6862) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت