فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1122

فيه مسائل:

الأولى: تفسير الأوثان.

الثانية: تفسير العبادة.

الثالثة: أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه.

الجواب: هذا ممكن، لكننا إذا حملناه على ذلك; فإننا أضعنا دلالة المطلق"زائرات".

والتضعيف قد يحمل على كثرة الفاعلين لا على كثرة الفعل; ف"زوارات"يعني: النساء إذا كن مئة كان فعلهن كثيرا، والتضعيف باعتبار الفاعل موجود في اللغة العربية، قال تعالى: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأَبْوَابُ} 1، فلما كانت الأبواب كثيرة كان فيها التضعيف; إذ الباب لا يفتح إلا مرة واحدة، وأيضا قراءة: {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ} 2 ; فهي مثلها.

فالراجح تحريم زيارة النساء للمقابر وأنها من كبائر الذنوب.

وانظر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى" (24/343) .

فيه مسائل:

الأولى: تفسير الأوثان: وهي: كل ما عبد من دون الله، سواء كان صنما أو قبرا أو غيره.

الثانية: تفسير العبادة: وهي: التذلل والخضوع للمعبود خوفا ورجاء ومحبة وتعظيما; لقوله:"لا تجعل قبري وثنا يعبد"3.

الثالثة: أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف من وقوعه: وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد"4.

1 سورة ص آية: 50.

2 سورة الزمر آية: 73.

3 مالك: النداء للصلاة (416) .

4 مالك: النداء للصلاة (416) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت