فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 1122

والسرج"رواه أهل السنن1."

1.أن يتخذها مصلى يصلى عندها.

2.بناء المساجد عليها.

قوله:"والسرج": جمع سراج، توقد عليها السرج ليلا ونهارا تعظيما وغلوا فيها.

وهذا الحديث يدل على تحريم زيارة النساء للقبور، بل على أنه من كبائر الذنوب; لأن اللعن لا يكون إلا على كبيرة، ويدل على تحريم اتخاذ المساجد والسرج عليها، وهو كبيرة من كبائر الذنوب للعن فاعله.

المناسبة للباب

إن اتخاذ المساجد عليها وإسراجها غلو فيها; فيؤدي بعد ذلك إلى عبادتها.

مسألة: ما هي الصلة بين الجملة الأولى:"زائرات القبور"، والجملة الثانية"المتخذين عليها المساجد والسرج"؟ الصلة بينهما ظاهرة: هي أن المرأة لرقة عاطفتها وقلة تمييزها وضعف صبرها ربما تعبد أصحاب القبور تعطفا على صاحب القبر; فلهذا قرنها بالمتخذين عليها المساجد والسرج.

1 رواه: الطيالسي برقم (2733) , وأحمد (1/229, 287, 324, 337) , وابن أبي شيبة (3/344) , وأبو داود (كتاب الجنائز, باب في زيارة النساء القبور, 3/558) , والنسائي (كتاب الجنائز, باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور, 4/95) , والترمذي (الصلاة, باب كراهة أن يتخذ على القبر مسجدا, رقم 320) - وقال:"حديث حسن"-, وابن ماجه مختصرا (كتاب الجنائز, باب النهي عن زيارة القبور, رقم 1575) , وابن حبان (رقم 788) , والطبراني في"الكبير" (12725) , والحاكم (1/374) , والبيهقي (4/278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت