فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 1122

التاسعة: في معنى اتخاذها مسجدا.

العاشرة: أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليهم الساعة، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته.

الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع، ………………………………

ذلك أبرز قبره; غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا"هناك علة أخرى، وهي: إخباره بأنه ما من نبي يموت إلا دفن حيث يموت1 ولا يمتنع أن يكون للحكم علتان، كما لا يمتنع أن يكون للعلة حكمان."

التاسعة: في معنى اتخاذها مسجدا: سبق أن ذكرنا أن لها معنيين:

1-بناء المساجد عليها.

2-اتخاذها مكانا للصلاة تقصد فيصلى عندها، بل إن من صلى عندها ولم يتخذها للصلاة; فقد اتخذها مسجدا بالمعنى العام.

العاشرة: أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليه الساعة; فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته: ومعنى هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر التحذير من الشرك قبل أن يموت.

وقوله:"مع خاتمته"، وهي: أن من تقوم عليهم شرار الخلق والذين تقوم عليهم الساعة وهم أحياء هؤلاء الكفار، والذين يتخذون القبور مساجد هؤلاء فعلوا أسباب الشرك والكفر.

الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع.

1 سبق (ص 397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت