فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1122

السابعة عشرة: البيان العظيم في قوله:"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم"1 فصلوات الله وسلامه على من بلغ البلاغ المبين.

الثامنة عشرة: نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين.

التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم; ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده.

العشرون: أن سبب فقد العلم موت العلماء.

ظن فاسد كما سبق2.

السابعة عشرة: البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم"لا تطروني"الحديث: معنى الإطراء: الغلو في المدح، والمبالغة فيه. وهذا الذي نهى عنه صلى الله عليه وسلم وقع فيه بعض هذه الأمة، بل أشد; حتى جعلوا النبي صلى الله عليه وسلم المرجع في كل شيء، وهذا أعظم من قول النصارى: المسيح ابن الله، وثالث ثلاثة. ومعنى:"بلغ"; أي: أوصل وبين.

الثامنة عشرة: نصيحته إيانا بهلاك المتنطعين: وذلك بقوله صلى الله عليه وسلم"هلك المتنطعون"; فلم يرد مجرد الخبر، ولكن التحذير من التنطع.

التاسعة عشرة: التصريح بأنها لم تعبد حتى نسي العلم: أي: لم تعبد هذه التماثيل إلا بعد أن نسي العلم واضمحل; ففيه دليل على معرفة قدر وجوده أي العلم، وأن وجوده أمر ضروري للأمة; لأنه إذا فقد العلم; حل الجهل محله، وإذا حل الجهل; فلا تسأل عن حال الناس; فسوف لا يعرفون كيف يعبدون الله، ولا كيف يتقربون إليه.

العشرون: أن سبب فقد العلم موت العلماء فهذا من أكبر

1 البخاري: أحاديث الأنبياء (3445) , وأحمد (1/23 ,1/24) .

2 انظر: (ص 380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت