فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1122

السادسة: كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا.

السابعة: تفسير الآية الثالثة:

الثامنة: أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله كما أن الجنة لا تطلب إلا منه.

التاسعة: تفسير الآية الرابعة:

العاشرة: أنه لا أضل ممن دعا غير الله.

كان لا يكشف الضر إلا الله، وجب أن تكون العبادة له وحده والاستغاثة به وحده.

السادسة: كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا: تؤخذ من قوله تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ} 1 فلم ينتفع من دعائه هذا، فخسر الدنيا بذلك، والآخرة بكفره.

السابعة: تفسير الآية الثالثة: وهي قوله تعالى: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ} 2 وقوله:"عند الله"حال من الرزق، وعليه يكون ابتغاء الرزق عند الله وحده.

الثامنة: أن طلب الرزق لا ينبغي إلا من الله، كما أن الجنة لا تطلب إلا منه: تؤخذ من قوله تعالى: {وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} 3 لأن العبادة سبب لدخول الجنة، وقد أشار الله إلى ذلك بقوله:"إليه ترجعون".

التاسعة: تفسير الآية الرابعة: وهي قوله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} 4.

العاشرة: أن لا أضل ممن دعا غير الله: تؤخذ من قوله تعالى:

1 سورة الأنعام آية: 17.

2 سورة العنكبوت آية: 17.

3 سورة العنكبوت آية: 17.

4 سورة الأحقاف آية: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت