فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1122

الحادية عشرة: عرض الأمم عليه - عليه الصلاة والسلام -.

الثانية عشرة: أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها.

الثالثة عشرة: قلة من استجاب للأنبياء.

الرابعة عشرة: أن من لم يجبه أحد يأتي وحده.

· الحادية عشرة: عرض الأمم عليه - عليه الصلاة والسلام -؛ وهذا له فائدتان:

الفائدة الأولى: تسلية الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث رأى من الأنبياء من ليس معه إلا الرجل والرجلان، ومن الأنبياء من ليس معه أحد; فيتسلى بذلك عليه الصلاة والسلام، ويقول: {مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 9] .

الفائدة الثانية: بيان فضيلته عليه الصلاة والسلام وشرفه، حيث كان أكثرهم أتباعا وأفضلهم; فصار في عرض الأمم عليه هاتان الفائدتان.

·الثانية عشرة: أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها: لقوله:"رأيت النبي ومعه الرجل والرجلان"، ولولا أن كل نبي متميز عن النبي الآخر; لاختلط بعضهم ببعض، ولم يعرف الأتباع من غير الأتباع، ويدل لذلك قوله سبحانه وتعالى: {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا} [الجاثية: 28] فإنه يدل على أن كل أمة تكون وحدها.

·الثالثة عشرة: قلة من استجاب للأنبياء: وهو واضح من قوله:"والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد".

·الرابعة عشرة: أن من لم يجبه أحد يأتي وحده: لقوله:"والنبي وليس معه أحد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت