روي عن السدي في قوله عز وجل: { «لَهُمْ فِي الدُّنْيََا خِزْيٌ} [578] وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذََابٌ عَظِيمٌ» [579] قال: فتح القسطنطينية وخروج الدجال. وبعض المفسرين ذهب في تفسير { «الم غُلِبَتِ الرُّومُ» } [580] أنه كائن، وعني به فتح القسطنطينية، وذكر أنه تباع الفرس بدرهم ويقتسمون الدنانير بالجحف. قالوا: وبين فتح القسطنطينية وخروج الدجال سبع سنين. فبينما هم كذلك إذ جاءهم الصريخ: إن الدجال قد خلفكم في داركم. قال: فيرفضون ما في أيديهم من ذلك وينفرون إليه، وهي كذابة.
(578) خزى:: الذل والهوان وجمهعا مخاز.
(579) سورة البقرة: آية 114.
(580) سورة الروم: آية 2.