فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 493

حكى البيروني عن الأوزاعي، عن عبد الله بن لبابة، عن فيروز الديلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تكون هدة في رمضان [564] توقظ النائم وتفزع اليقظان. وفي رواية الأوزاعي: يكون صوت في نصف شهر رمضان يصعق له سبعون ألفا، ويخرس له سبعون ألفا، وتتفتق له سبعون ألف بكر، قال: ثم يتبعه صوت آخر. فالأول صوت جبريل، والثاني صوت إبليس، وقيل: الصوت في رمضان، والمعمعة في شوال [565] ، وتمييز القبائل في ذي القعدة [566] ، ويغار على الحاج في ذي الحجة [567] . والمحرم [568] أوله بلاء وآخره فرج قالوا: يا رسول الله من يسلم منه؟ قال: من يلزم بيته ويتعوذ بالسجود.

وفي رواية قتادة: تكون هدة في رمضان، ثم تظهر عصابة في شوال، ثم تكون معمعة في ذي القعدة، ثم يسلم الحاج في ذي الحجة، ثم تنتهك المحارم في المحرم، ثم

(564) سمي رمضان لمصادفته شدة الرمضاء (الحرارة) والحجارة ترمض فيه من شدة الحر(أنظر:

القزويني، عجائب المخلوقات، ص 72).

(565) سمي شوالا لإشالة الإبل أذنابها عند اللقاح في ذلك الوقت أنظر: القزويني، عجائب المخلوقات، ص 73).

(566) سمي ذا القعدة، لأنهم كانوا يقعدون فيه عن القتال، لكونه أول الأشهر الحرم (أنظر: القزويني، عجائب المخلوقات، ص 74) .

(567) سمي الحجة، لأنهم يحجون فيه (أنظر: القزويني، عجائب المخلوقات، ص 74) .

(568) سمي محرما لحرمة القتال فيه وكانت العرب الجاهلية قد حرمت أربعة شهور (المحرم ورجب وذي القعدة وذي الحجة) وذلك للتفرغ لأعمال الحج والخلاص من ويلات الحرب (أنظر: القزويني، عجائب المخلوقات، ص 69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت