جبل التر: على ثلاث مراحل من قزوين، وهو جبل شامخ لا تخلو قلته من الثلج لا صيفا ولا شتاء، وعليه مسجد تأويه الأبدال، ويتولد من ثلجه دود أبيض إذا غرز فيه أدنى شيء يخرج منه ماء أبيض صاف يرى دابة وليس هو حيوانا.
وبالأندلس جبل فيه عينان بينهما مقدار شبر واحد، إحداهما في غاية البرودة والعذوبة والأخرى في غاية الحرارة والملوحة، ولهما رائحة عطرة طيبة. وبه جبل البرنس وفيه معدن الكبريت الأحمر والكبريت الأصفر والزئبق، ومنه يحمل إلى سائر البلاد، وفيه معدن الزنجفر وليس في جميع الأرض معدن للزنجفر إلا هناك.
جبل القدس: قال صاحب تحفة الغرائب: بأرض القدس جبل فيه غار كالبيت تزوره الناس، فإذا أظلم الليل أضاء البيت وليس فيه ضوء ولا سراج ولا كوة ولا طاقة.
جبل ثبير: وهو بمكة بقرب منى، وهو جبل مبارك يقصده الزوار، وعليه اهبط الكبش الذي فدي به إسماعيل عليه السلام.
جبل ثور [387] : وهو بقرب مكة. وفيه الغار الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق [388] رضي الله تعالى عنه لما خرجا مهاجرين.
(387) جبل ثور: ثور جبل عال أغبر يرى من جميع نواحيها المرتفعة، يشبه ثورا مستقبل الجنوب وهو جبل يقع جنوب مكة يبلغ إرتفاع قمته 728مترا. ويمتد من الشمال إلى الجنوب على مسافة 4123مترا ومن الشرق إلى الغرب على مسافة 4000متر تقريبا. ومنه إشتق اسم الغار، غار ثور الذي مكث فيه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ثلاث ليل أثناء هجرته إلى المدينة.
(388) أبو بكر الصديق (51ق هـ 13هـ) : هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر. من تيم قريش. وأول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم. من أعاظم الرجال، وخير هذه الامة بعد نبيها. ولد بمكة، ونشأ في قريش سيدا، موسرا، عالما بأنساب القبائل حرم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكان مألفا