الصفحة 37 من 46

زيدٍ) (249) ، والأصل: منه في عين زيد، ثُمّ حُذِف مجرور (مِن) وهو الضمير، وجارّ العين وهو (في) ، ودخلت (مِن) على (19) العين. والثاني: أنْ يُقدّرَ فضل (250) انتفاء الدرهم عن فلان فضلًا (251) عن انتفاء الدينار عنه (252) . ومعنى ذلك أنْ تكون (253) حالة هذا المذكور في الفقر (254) معروفة عند الناس. والفقير (255) إنّما ينفى عنه في العادة مِلك (256) الأشياء الحقيرة لا مِلك الأموال الكثيرة، فوقوع نفي ملك الدرهم عنه في الوجود عن وقوع نفي الدينار عنه، أي: أكثر منه. يُقال: فضل عنه وعليه بمعنى زاد. و (فضلًا) على التقدير الأول حال، وعلى الثاني مصدر، وهما الوجهان اللذان ذكرهما الفارسي، لكنّ توجيه الإِعرابين مخالفٌ لما ذكر، [وتوجيه المعنى مخالفٌ لما ذكروا، لأنّه إنما يتضح تطابق اللفظ والمعنى على ما وجَّهتن لا على ما وجَّهوا] (257) . ولعلّ مَنْ لم يَقْو (258) أُنْسُهُ بتجوّزات (259) العرب في كلامها يقدحُ فيما ذكرت بكثرة الحذف، وهو كما قيل (260) :

(249) ينظر في مسألة الكحل: الكتاب 1 / 232، المقتضب 3 / 248، شرح المقدمة المحسبة 400، منثور الفوائد 50، شرح عمدة الحافظ 773، شرح الكافية 3 / 466، شفاء العليل 619، رسالة على مسألة الكحل من الكافية.

(250) (: فضلًا.

(251) ساقطة من المسائل السفرية.

(252) من م والمسائل السفرية. وفي الأصل: منه.

(253) من ب. وفي الأصل: يكون.

(254) في المسائل السفرية: النفي.

(255) من (، م. وفي الأصل: الفقر.

(256) من (، م. وفي الأصل: تلك.

(257) من المسائل السفرية 20.

(258) من م والمسائل السفرية. وفي الأصل: من فقد.

(259) من ب والمسائل السفرية. وفي الأصل: بتجويزات.

(260) للكميت بن زيد، شعره: 1 / 119 وفيه: وإن لم ... فلا رأي للمحمول ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت