فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13932 من 82138

ـ [حارث همام] ــــــــ [23 - 11 - 04, 11:45 ص] ـ

أعتذر عن وجود بعض الأخطاء النحوية ولم أنتبه إليها للعجلة في تحرير المقال.

ـ [نادر بن سيف] ــــــــ [24 - 11 - 04, 09:56 ص] ـ

لكن ما فهمته من كلام الشيخ الراجحي هو أن قدر المشابهة بين الخالق و المخلوق في الصورة هو:"أصل المعني اللغوي للصورة مضافا"لآدم -عليه السلام-"مع نفي المماثلة"

بخلاف ما قرره الأخ حارث-بارك الله فيه- من أن قدر المشابهة هو:"أصل المعني اللغوي للصورة"بغير اضافه

ـ [حارث همام] ــــــــ [24 - 11 - 04, 11:47 ص] ـ

أخي الحبيب:

جزاكم الله خيرًا، إذا تقرر ما سبق ذكره، فلم يعد في القول بأن الله خلق آدم على صورته بهذه الإضافة إشكال، لا لنفي إضافة الرحمن إلى الصورة في وصف آدم (أعني ما أشرتم إليه بين الحاصرتين ولعله مقلوب) ، بل لأن ما يؤدي إليه معناها. وهو أن لآدم ذاتًا هي من صورته تليق ببشريته، كما أن لله ذاتًا تليق بإلهيته، وأن له وجهًا هو من صورته يليق بخلقه ومقامه، كما أن لله وجهًا يليق بجلاله وجماله، وأن له يدين تليقان بآدميته كما أن لله يدين تليقان بعظمته ... إلى آخر ما ثبت من صفات الجلال والكمال.

والنتيجة هي أن لله صورة تليق به، ولآدم صورة تناسبه هي على صورة الله -التي قد أشرت إلي شيء مما يثبته أهل السنة منها لله كالذات والوجه واليد-، وخلق آدم على صورة الله لايقتضي بهذا المعنى محظورًا على ما سبق بيانه في الرد قبل هذا.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت