وإذا سألتُ مكارمًا من ماجد … ما كان غير نوالك المسؤولا
ولقد هززتك للجميل فخلتني … أنّي أهزُّ مهَنَّدًا مصقولا
تالله ما عرف السبيل إلى الغنى … حتى وجَدْتُ إلى علاك سبيلا
وإذا سألت سواك كنت كأنّني … أبغي لذاتك في الأنام مثيلا
قسمًا بمجدك وهو أعظم مقسم … يستخدم التعظيم والتبجيلا
لو كنتَ في الأمم المواضي لم تكن … إلاّ نبيًا فيهم ورسولا
إنّ الذي أعطاك بين عباده … قدرًا يجلُ عن النظير جليلا
أعطاك من كرم الشمائل ما به … جُعِلَتْ ذكاء على النهار دليلا
أطلعتَ من تلك المكارم أنجمًا … لم تَرْضَ ما أفل النجوم أفولا
علقت بك الآمال من دون الورى … يومًا فأدرك آملٌ مأمولا