فكلّما سرت مشتاقًا لزورته … وجدْتُ مسرايَ محمودًا لمحمود
وإن أتَتْه القوافي الغُرّ أتْحفَهَا … بشاهدٍ من معاليه ومشهود
تلك المكارم تروى عن أبٍ فأبٍ … من الأكارم عن آبائه الصيد
لله درّك ما أنداك من رجل … بيضٌ أياديك في أيامنا السود
ليهنك العيدُ إذا وافاك مبتهجًا … بطلعةً منك زانَتْ بهجة العيد