عن مليحٍ صَرَّحَتْ عنه الكنى … توبة في حبْه لم تُقْبَلِ
وإذا ساءَ غيورٌ أحسنا … بحميّا رشفاتِ القبل
أتركِ المغبقَ والمصطحبا … زَمَنَ الوردِ وأيَّامَ الرَّبيعْ
بعد أنْ أغدو بها منشرحًا … فلقد جئت لعمري بشنيعْ
فأدِرْها وانتَهب لي زمنًا … بحلولِ الشمسِ برج الحمل
وأرخني إنّما ألقى العنا … من خليلٍ مغرم بالعذلِ
أجتلي الكاسات تهوي أنجما … ولها فينا طلوعٌ ومغيبْ
وأرى أوقاتها مغتنمًا … وإليها رحتُ ألهو وأطيبْ
لم أُضِعْها فرصةً لاسيما … في ختانِ الغُرِّ أبناءِ النقيبْ
علويّ الأصل علويّ الثنا … سيّد السادات مولانا علي