مغرومٌ ليس له عنه غنى … حبين يملي رجزًا في زجل
وَلَقد أصغى إليها أذنًا … فشَجَتْ قلبَ الخلي دُونَ المَلي
زادَنا لحن الأغاني طَرَبًا … خبرًا يطربنا عنْ وترِ
والأماني بَلغَتْنا أرَبًا … فَقَضَيْناها إذَنْ بالوطرِ
ونَظَرنا فقَضَيْنا عجبًا … تطلع الشمس بكف القمرِ
في ليالٍ أظْفَرتنا بالمنى … وكؤوسِ الراح فيها تنجلي
تُذْهِب الهمَّ وتنفي الحزنا … بنشاطٍ مُطْلَقٍ من كَسَلِ
بحياة الطاس والكاس عليكْ … نزِّه المجلس من كلِّ ثقيلْ
وتحكّم إنَّما الأمرُ إليك … ولك الحكمُ ومن هذا القبيل
كيف لا والكأس تسقى من يديك … ما على المحسن فيها من سبيلْ