إنْ كادني الطمع المبيد بكيده … فلينظرنّ مخادعي ومكايدي
وإذا قسا الخطب الملمُّ فلا تلم … حاربْ زمانك ما استطعت وجالد
أعرضتُ عن بغداد إعراض امرىء ٍ … يرتاد ما يرضي مراد الرائد
من بعد ما غال الحمام أحبَّتي … ولوى يدي بالنائبات وساعدي
حتى رأيت الخير يخصب ربعه … بأبي الخصيب ووجه عبد الواحد
بأجّل من أفرادته بفرائدي … وأجلّ من قلَّدته بقلائدي
وجهٌ عليه من الجمال أسرَّةٌ … تبدو فتنبي عن جميل عوائد
في صبح ذاك الوجه سعد المشتري … وشهاب ذاك الوجه حدس عطارد
ابن المبارك لاسمه وسماته … ومبارك في الناس أكرم والد
سوق الأفاضل للفضائل كلها … في سوقه إنفاق شعر الكاسد