كم أيادٍ تلك الأيادي أفاضت … وأسالت من وابل الجود سيلا
سابق من يجيء بالفضل بعدًا … لاحقٌ بالجميل من كان قبلا
شهد الله والأنام جميعًا … أنَّه الصارم الذي لن يُفلاّ
إنْ تُجرِّده كاشفًا لِمُلِمٍّ … فكما جردت يمينك نصلا
وعلى ما يلوح لي منه مرآىً … قَرَأ المجدُ سَطْرَه واستملاّ
يا حُسامًا هززته مشرفيًا … صَقَلَتْه قَيْنَ المروءة صقلا
من جليلٍ أعزّك الله في العا … لم قدرًا سما فعزّ وجلاّ
أيّ ناد ولم يكن فيه … آيةٌ من جميل ذكرك تتلى
قد حكيت الشمّ الرواسي وقارًا … وثباتًا في الحادثات ونبلا
لبس الشعر من مديحك حِلْيًا … ولا أراه بغيره يتحلّى