لاقيتُ عند استلام الركنِ غانيةً … غراءَ واضحةَ الخدينِ كالصنمِ
مرتجةُ الردفِ مهضومٌ شواكلها … تمشي الهوينى كمشي الشارب الثلمِ
تقول قيناتها والردفُ يقعدها … من خلفها قد أتيتِ الركنَ فاستلمي
فاستلمتْ ثم قامتْ ساعةً فدعتْ … فقمتُ أدعو ولولا تلك لم أقمِ
حتى إذا انصرفتْ سلمتُ فالتفتتْ … فقلتُ إنكِ من همي ومن سدمي
قالتْ ومن أنتَ قلنَ التابعاتُ لها … هذا ربيعةُ هذا فتنةُ الأممِ
هذا المعنى الذي كانتْ مناسبهُ … تأتيكِ فاستتري بالبردِ والتثمي
شيطانُ أمتهِ لا قاكِ محرمةً … فبإلاله من الشيطان فاعتصمي
قالتْ أعوذُ بربي منكَ واستترتْ … بغادةٍ رخصةِ الأطرافِ كالعنمِ
قلتُ الذمام وعهدُ اللهِ خنت بهِ … لا عهدَ للغادرِ الختارِ للذممِ