فالجسمُ مُذْ غبتُمُ بِالسّفحِ مُتّشحٌ … وَالقلبُ مضطربٌ بالشَّوقِ مُضطَرِمُ
لم يُنْسِنا سَالِفًا مِنْ عَهْدِكُمْ قِدَمٌ … ولا سَعَتْ بالتَّسَلِي نحونا قَدَمُ
أَسْتَوْدِعُ الله رَكْبًا في هَوَادِجِهِمْ … مُحجَّبٌ ليسَ تُرعى عِندَهُ الذممُ
لهُ من الغُصنِ قَدٌّ زانَهُ هَيَفٌ … ومن غزالِ الحِمَى طرفٌ بِهِ سَقَمُ
يبيتُ قلبي عليه حرقةً وجَوىً … وَقَلْبُهُ بارِدٌ مِنْ لَوْعَتِي شَبِمُ
ظَلِلْتُ فِيهِ وأَمْسَى قَلْبُهُ حَجَرًا … لَمْ يَشْفِ قَطّ مُحِبًّا شَفَّهُ أَلَمُ
فَوا الذي زَانَهُ مِنْ طَرْفِهِ سَقَمٌ … وأودعَ السِّحرَ فيهِ أنَّهُ قَسَمُ
لولا تثنِّي رديني القوامِ بِهِ … حَلفتُ ألفَ يمينٍ أنَّهُ صَنَمُ