وما بَطلٌ في الوغى فارسُ … إذا قابلَ الغِيدَ إلا بَطلْ
إذا قاتَلَتْني عُيونُ الظِّبا … فوا فَرحِي لَوْ بَلغْتُ الأمْل
رَعَى الله لَيلةَ زَارَ الحَبيبُ … وغابَ الرقيبُ الى حيثُ ألْ
فَخَبأْتُهُ في سَوادِ العُيونِ … وَقَدْ غَسَلَ الدَّمْعُ ذَاكَ المَحَلْ
وألصقتُ خدّي بأقدامِه … وأَذْبَلْتُ أخْمَصهُ بالقُبَلْ
فَرَقَّ وَمالَ بِأعطَافهِ … فَدبَّتْ برُوحِي ذاك الميَلْ
وعانقتُهُ وخَلعْتُ العِذارَ … وَمَزَّقْتُ ثَوْبَ الحَيَا والخَجْل
وما زلتُ أشغلهُ بالحديثِ … وسترُ الظلامِ علينا انسدل
إلى أن غفا جفنُه بالمنامِ … وعنِّي تغافل أوقد غفَلْ
وخلَّيتُ عن خصرِه بَنْدَهُ … وأجفيتُ عن مِعطفيهِ الحُلَلْ