وسَكَّنتهُ في لظَى مهجتي … وَذاكَ لَعَمْرِي جَرا مَنْ قَتَلْ
وَمِنْ عَجبٍ زَارَ في لَيْلَةٍ … وَعمَّا جَرى بَيْنَنَا لا تَسَلْ
فَصِرْتُ أشاهِدُ تِلكَ الرّياضِ … على وجنتيه أنا في خجلْ كذا
واقطفُ وردًا بأغصانِه … ولم يكُ هذا بغيرِ المُقلْ
فللَّه دَّرُكَ منْ لَيلةٍ … تعادلُ أرواحنَا بَلْ أجلْ
تُريكَ إذا أسْفَرَتْ بَهْجَةً … وروض السُّروُرِ بها قد حَصَلْ
ولا عَيْبَ فيها سِوَى أنَّها … خَلتْ مِنْ رقيبٍ لنَا أو عذل
ألا فَلَّلَ الله سَيْفَ المُقَلْ … فكم ذا تعدَّى وكم ذا قتلْ
وَمَا مِنْ قتيلٍ لأَهْلِ الهَوى … سوى ألف راضٍ بما قد فعل
لقد نصر اللهُ جيشَ الملاحِ … ببدرٍ لنا حسنُه قد كملْ