لك الله دع قول الأماني وخلّهِ … فَمَا كُلُّ مَقْدُوحٍ يُرَى لَكَ زِنْدُه
إذا لم تدم للرُّوحِ والجسمِ صُحْبة … فأيُّ حبيبٍ دائمٌ لك وُدُّهُ
سأسري وجنحُ اللَّيلِ يسطو ظلامُهُ … وأَسْعَى وَقَلْبُ الشَّمْسِ يَلْفَحُ وَقْدُه
أَعنِّي على نَيْلِ العُلَى إنَّني بِهَا … أخو كَلَفٍ لا شيء عنها يصُدُّه
أَرُومُ بِعَزْمِي فَوْقَ ما دُونَ نَيْلِهِ … لِوَاءُ المَنَايَا خَافِقُ الظِّلِّ بَنْدُهُ
وما شرفي إلا بنفسي وإن يكن … لقومي فخارٌ طاول النَّجم مجدُهُ
وَلَوْ كَانَ تَحْصِيلُ الفَخَارِ بِنِسْبَةٍ … تساوى إذًا حَدُّ الحُسام وغمدُهُ
ولا ذنب لي إلاَّ الكمال على الصِّبا … فَمَنْ لِي بِعَيْبٍ أَوْ بِشَيْبٍ يردُّه