فاهنأ بذا العيدِ يا عيدًا تُقلّلهُ … وابْشِرِ بِسَعْدٍ وأجر فيه مَجْلوبِ
وأسلم على ما بهذي الناسِ من عَطبِ … في العلمِ أو في الحَجَى أَو في التَّراتيبِ
فَلَيْسَ مَجْدُكَ في مَجْدٍ بِمُحْتَجَبٍ … وليس مدْحُكَ في مدْحٍ بمكذوبِ
وليسَ تلقى الليالي غير مُنصرفٍ … وليس ترقى المعالي غيرَ مَخْطوبِ
دعني وشعري ومَنْ في جَفْنِهِ مَرضٌ … دُوني يُزلْ مرضَ الأجفانِ تطبيبي
وخُذْ شواهد ما أمليتُ مِنْ فِكرٍ … تُثْني عَلَيْكَ بِمَلْفُوظٍ وَمَكْتُوبِ
فالدرُّ يحْسُنُ مثقوبًا لناظمهِ … وَحُسْنُ لَفْظِي دَرّ غَيْرُ مَثْقُوبِ
وكُلَّما قِيلَ شِعْرٌ أَوْ يُقالُ فما … أَراه إلا رَذاذًا مِنْ شآبيبي