صدَّتْ بلا سببٍ عني فقُلتُ لَهَا … يا أُختَ يُوسفَ مالِي صَبْرَ أيُّوبِ
ترحَّلي أو أقيمي أنتِ لي سكّنٌ … وأَنْتِ غايةُ آمالي وَمَطْلُوبي
شَيْئانِ قَدْ أمِنا مِنْ ثالثٍ لَهُما … وجْدي عليكِ واحسانُ ابن يعقوبِ
أَغرّ لا الوَعْدُ مَمْطُولٌ لديهِ وَلاَ … أُسلوبه في النَّدى عنِّي بمسلوبِ
إذا سَطَا قُلْتُ يا أُسْدَ العَرينِ قِفي … وإنْ بَدا قُلتُ يا شمسَ الضُّحى غيبي
يبيت بالبأسِ مِنهُ البشرُ مبتسمًا … والسّيْفُ غَيْرُ صَقِيلٍ غَيْرُ مَرْهوبِ
صمّ المسائلِ في يومِ الجِدالِ لهُ … أمضى وأنفذ مِنْ صُمّ الأنابيب
يا مَنْ لهُ الودّ من سري ومن عَلني … وَمَنْ إلَى بابِهِ شدّي وَتَقْرِيبي
كم رُمتُ لولا اشتياقي ان تُباعندي … لكي ترى صدق ودّي بعد تجريبي
بك انتصرتُ على الأيَّام مُقتدرًا … فَبِتْنَ مِنْي بحدٍّ جِدّ مَرْهُوبِ