لَكِنْ تَعَوَّضْتُ عَنْ سُحْبٍ بِمُشْبِهِهِ … إذْ سُحْبُ هذا وهَذا فِيهِما المَاءُ
وعندَ ذلك ظلٌّ باردٌ شبمٌ … وعندَ ذا منهلٌ صافٍ وأهواءُ
إلَيْكَ أَرْسَلْتُ أبياتًا لِمَدْحِكُما … في ساحتيهن إسراءُ وإرسَاءُ
لم يَقوَ مِنهنّ إقْواءٌ لِقَافِيَةٍ … ولم يطأْهُنّ في الترتيبِ إيطاءُ
فإن نظمي أفرادٌ مُعدّدةٌ … وَنَظْمُ غَيْري رُعاعاتٌ وَغَوغاء
فلا يُقاسُ بِدُرٍّ مِنْه مُخْشَلبٌ … هذا دواءٌ وقولُ الجاهِل الدّاءُ
عَلَيْكَ مِنّي سَلامٌ ما سَرَتْ سَحرًا … نُسَيْمَةٌ عِطْرُها في الكَوْنِ دَرَّاءُ