لحانا الناس فيك وفندونا … وبادونا العداوة والخصاما
فقالوا والمقال لهم عريض … أترجون امرأ لقي الحماما
وظل مجاورا والناس أكل … لريب الدهر أصداء وهاما
فأعييناهم إلا امتساكا … بحبلك يا بن خولة واعتصاما
فكان جوابنا لهم جهلتم … وخبتم والذي خلق الأناما
لقد أمسى المجاور شعب رضوى … تراجعه الملائكة الكلاما
ألا حي المقيم بشعب رضوى … وأهد له بمنزلة السلاما
وقل يا بن الوصي فدتك نفسي … أطلت بذلك الجبل المقاما
أضر بمعشر والوك منا … وسموك الخليفة والإماما
وعادوا فيك أهل الأرض طرا … مقامك عنهم سبعين عاما