ص البحر:
ثَنى مُهْرَهُ، والخيْلُ رَهُوٌ كأنّها … قِداحٌ على كفّيْ مُفيضٍ يُجيلُها
يُهينُ وراء الحيّ نَفْسًا كريمةً … لكبة موتٍ ليسَ يودى قتلها
واعلمُ أنَّ المرءَ ليسَ بخالدٍ … وأنَّ مَنايا النّاسِ يَسْعى دليلُها
فإن عاش همامٌ لنا، فهوَ رحمةٌ … مِنَ اللَّهِ، لمْ تُنْفَسْ عَلَينا فُضولها
وإنْ مات، لمْ تَسْتَبدل الأرْضُ مثلَهُ … لأخذ نصيبٍ ن أو لأمرٍ يعولها
وما بتُّ إلاّ واثِقًا إنْ مَدَحْتُهُ … بدَوْلَةِ خيرٍ مِنْ نَداهُ يُديلُها
وقال أيضًا:
دنا البينُ من أروى، فزالتْ حمولُها … لتشغلَ أروى عن هواها شغولُها