فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 138

وفيه فصول الفصل الأول في أنه هل يجوز أن يحصل في كتاب الله تعالى ما لا سبيل لنا إلى العلم به

اعلم أن كثيرا من الفقهاء والمحدثين والصوفية يجوزون ذلك والمتكلمون ينكرونه واحتجوا بالآيات والأخبار والمعقول اما الآيات فكثيرة

أحدها قوله تعالى ! 2 < أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها > 2 ! أمر الناس بالتدبير في القرآن ولو كان القرآن غير مفهوم فكيف يأمرنا بالتدبر فيه

الثاني قوله ! 2 < أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا > 2 ! فكيف يأمرنا بالتدبر فيه لمعرفة نفي التناقض في الاختلاف مع أنه غير مفهوم للخلق

الثالث قوله تعالى ! 2 < وإنه لتنزيل رب العالمين > 2 ! ! 2 < نزل به الروح الأمين > 2 ! ! 2 < على قلبك لتكون من المنذرين > 2 ! ! 2 < بلسان عربي مبين > 2 ! ولو لم يكن مفهوما فكيف يمكن أن يكون الرسول منذرا به وأيضا قوله بلسان عربي مبين يدل على أنه نازل بلغة العرب وإذا كان كذلك وجب أن يكون معلوما

الرابع قوله تعالى ! 2 < لعلمه الذين يستنبطونه منهم > 2 ! والاستنباط منه لا يمكن إلا بعد الإحاطة بمعناه

الخامس قوله تعالى ^ تبيانا لكل شيء ^ وقوله ^ ما فرطنا في الكتاب من شيء ^

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت